بيروت منكوبة، مسكينه مسحوقة، خطية ملكومة. وهنا هيالمشكلة والسؤال: منو الي لكمها لكمة وگعتها بالقاضية؟. ومااعتقد أكو فايده يدور اللبنانيون على العدو الي لكمها لانالعدو موجود ولكل دولة اعدائها المعروفين لكن الي
94
المفروض يدورون عليه هي الثغرة الي تسمح للعدو وتمكنهبسهولة من أن يلكم مثل هيچ لكمات. والثغرة بلبنان ما ضلواحد ما يعرفها والي هي النظام السياسي المحاصصي اليضَعَفْ سلطة الدولة، ونفوذ الجهات الحزبية المسلحة الي تخلبأمن الدولة.رباط سالفتنه النظام السياسي اللبناني استنسخوه النا، والنفوذالحزبي المسلح سويناه بادينا. والمشكلة ساحتنا أعقد من لبنان،وجهلنا أكثر من جهل لبنان، والفساد والخيانة أضعافالموجود بلبنان، وعليه صارت الثغرة الي يمكن ان يدخل منهاالعدو لتدمير العراق أوسع من الثغرة الي دمرت بيروت..ثغرة عجزت كل الحكومات من (٢٠٠٣) ولليوم منتصغيرها بل بالعكس ساهمت بتوسيعها، لذلك وضع العراقأخطر بكثير من وضع لبنان والي جاي للعراق الله الي يسترمنه، لأن دا نشوف بعيونا: مخازن أسلحة وعتاد داخل المدن،وخزن على الطريقة العراقية تْكرْفتْ. شغل للمليشيات من برهليبره والحكومة تسكت. نفوذ من جهات خارج سلطة الدولةبجرف النداف وجرف الصخر وجرف الشط وهم تسكت. هذانعادِيهْ وذاك نشتمه، وللفيل بابرة چاكيه، فصاروا أعدائنا أكثرمن الأصدقاء.المهم النتيجة... النتيجة سد الثغرة مو بيد الحكومة، وانما بيدالناس الي همه ساهموا بفتحها... يگلي البطران انت تحلم...أگله خليني أحلم والا أتخبل!!.