كلمن شاف فديو لقوات حكومية بأول يوم آب ٢٠٢٠، تعتديعلى طفل عاري ذليل، تحلق شعره بكتر، تغتصب طفولتهشفوياً، يعصره گلبه ويصيح آخ. والحقيقة منظر اغتصابالطفولة ومهما كان الفعل الخطأ لصاحبها ، مو بس ينگالعليه آخ. ينراد كليتنا نطلع من بيوتنا ونلطم على خدودناوصدورنا ونصيح آخ. نتعرى ونمشي بالشارع مثل قطعانالغنم احتجاجاً على تسليم أمورنا للسفلة والمنحطين. نوگفگدام كل مركز شرطة ونقطة عسكرية، نحتج على التعريةوالاهانة والتطاول على أعراضنا والطفولة، واهانة إنسانيةالانسان الي الله خلقه بأحسن تقويم.نرفع إدينا الى رب العالمين، نعاتبه بصدق ونگول، ليشي يارب العالمين، تسلط علينا ذوله الرعاع، السفلة، الفاسدين،والى متى تخلينا بهذا الحال مو قربنه نكفر بالدين. نمر علىمقرات الحكومة، ونخاطب كبار الحكومة، نطالبهم يتركونالحچي ومشكلة الكهرباء، ويحفظون الطفولة، لان بلا طفولهسليمة، ماكو استقرار. يصونون الأمومة والأعراض، لأن بلاأمومة نظيفة تصير البلاد مبغى وشريعة غاب.ينراد نتعنه للمراجع الدينية بدون استثناء، ولكل جامعوحسينية بالبلاد، نگول شوفوا بعيونكم أفعال أبناء ملتكم،
92
وناتج طقوسكم الي غرگتونه بيها، والمناهج الدراسية اليحرفتوها، وتدخلكم بالسياسة، ونخبرهم علامات القيامة موهي الي همه يگولوها، علامات القيامة اغتصاب الطفولةواهانة الامومة، واحتقار الانسان. والأهم منها كلها واحنهماشين نعترف بأخطائنا وخطايانا ونعيد حسابتنا بالأحزابوبالعملية السياسية.