الطيارة العراقية
لمن تتأخر طيارة، عن الإقلاع بمطارات العالم من بدأالطيران التجاري لليوم، يعتذر الطيار وإذا زاد التأخير اشويةيبدي يزود الركاب بأسباب التأخير وينطي تفاصيل، ويشيرالى موعد تقريبي جديد، أما إذا استمر عدة ساعات فينزلالركاب الى صالة المسافرين للراحة وياكلون ويشربون علىحساب الشركة، وهذه الأشياء أغلبها مثبته وموجوده بقوانين
90
الطيران ونظم المطارات، يعني المسألة عالمية. أما في بلادالرافدين الي وحسب معلومات وزير النقل عام (٢٠١٦) أنهاكانت تملك مطار بالناصرية قبل (٧) آلاف سنة للتواصل معالكواكب الأخرى، صارت بهاي البلاد وبتموز (٢٠٢٠)الخطوط الجوية العراقية مثل خطوط نقل الكيات من والىعلاوي الحلة، تتأخر بيه رحلة خارجية ساعتين وعدهمزلاطة. وينسمط بيه المسافرين بهذا الحر غير الطبيعي داخلالطيارة الي أن يصيرون زلاطة. وفقط في بلاد الرافدين اليأهلها وكلما تطگ الطاسة بالحب يروحون يتفاخرونبحضارتهم وبعمرها الي يگولون سبعة آلاف سنة، يحصل أنالمسؤول يتسبب بتأخير اقلاع طيارة لأن جناب عائلتهمتأخرة، ويجوز ماخذتها النومه، خاصة نومة الصبح تكونعزيزة عند عوائل وولد المسؤولين. ويحصل أن المسؤول موبس ما يحسب حساب حق المواطنين بالحفاظ على الوقتوالراحة، وانما يزدريهم ويحتقرهم، ويتكبر عليهم، ويجوزيتونس ويشعر بنوع من المتعة والتعويض عن الشعوربالدونية الي أصلاً يعاني منه.الله يساعدك يا المواطن بهذا الحر وهاي الظروف، بسشنگول تره يا جماعة البلدان ما تنبني بالمخالفات ولابالوجهانيات، ولا بطول اللحى، والعفترات.