الله بلانه بالأتباعْ. لا والله إحنه بلينه نفسنه. والاتباع همهمسؤولين أو تابعين لكبار الدولة ويتحكون بالدولة، ويأثرونعلى مسيرتها وقراراتها، ويسموهم بالوقت الحاضر الدولةالعميقة. وقضية الأتباع مو جديدة بدت من بدت الأحزابتحكم الدولة، وصاروا مسؤولين بيها نافذين وصارتقراراتهم ما تتوافق ويه قرارات الدولة، أتذكر كلش زينسنة(١٩٧١) كانوا ضباط من الجيش يختفون فجأة، وكانالجيش يكتب للأمن عن مصيرهم وناظم گزار يگول موعندي وهمه عنده فصار ناظم دولة، وبزمن برزانالمخابرات تعتقل وتعدم ومحد يجرأ من المسؤولين يفك حلگهفصارت هي الدولة. ومن كبروا ويلاد الريس وأخوتهوگرايبه صار كل واحد منهم دولة. لكن بذيج الدولة كلالأتباع والرؤوس يخافون من الرأس الچبير واحيانا هو الييضبط ايقاعها ويه الدولة، واستمر الحال وزاد بعد (٢٠٠٣):الحزب سوه قوة مسلحة بحجة الأمن وصار دولة. رجل الدين
89
خاف على الدين وسوه مليشيا لنصرة الدين واختلف ويهالدولة. وابن الريس ونسيبه عدهم مقرات وسجون وسلاحوصاروا يأمرون أركان الدولة. المرجعيات الدينية دخلت داتدافع عن المذهب فسوت قوات وبدت تصدر وتستورد أكثرمن الدولة. خصم الحچي بهيچ دولة لا ينكشف إغتيال ولاقاتل متظاهرين، ولا مطلق كاتيوشات، ولا مخرب كهرباء،ولا تاجر مخدرات، لأن كشفهم يخرب العملية السياسيةللدولة.وهنا عبد الله يسأل، واقع الدولة العميقة صار صدفة لو أكوجهة نافذه بالعالم هي وراه، لو إحنه بسبب طبيعتنه الغلطسويناها؟. ويسأل عن الحل. رغم أنو هو وغيره عارفينالحل.