آني أسأل وانت تسأل وغيرنا يسأل: ليش إحنه العراقيينعلاقتنا بالوطن ضعيفة؟. وليش احنه أكثر الشعوب انتقاداًللدولة وللوطن؟. وإذا نريد نجاوب صحيح يحتاجلنا من الوقت
87
أشهر ومن الدقة العلمية بحوث مو قليلة. لكن خلونا نختصروما نشربك الوشيعة الي أصلاً هي متشربكه، ونگولبالإضافة الى عوامل الأمن والعدل والمساواة والتقديروالاحترام، حاجات ما شعرنا بوجودها كمواطنين أو ماحسينه الوطن الممثل بالدولة قد أمنها النه مثله مثل باقيالمواطنين في باقي الأوطان بالعالم الي يعتزون بأوطانهمويفتخرون بيها، ونرجع ونگول بالإضافة الى هاي كلها أكوعامل بسيط ما يدرك أهميته بهذا الزمان المسؤولين، والي هوحاجة المواطن الى المعلومة:انخطف مازن والتميمي من أشهر والمواطن يسأل وماكو أحديجاوب. أغتيل هشام الهاشمي ولحد الآن محد يجاوب. اختفتالناشطة الالمانية هيلا، من على بايسكلها بشارع أبو نؤاس،وبعد ثلاثة أيام طلعت، وين چانت واشلون تحررت، وصدگصارت مساومة ويه جهة محسوبة على الدولة لو كذب محديدري. مثل هذه الحوادث المواطن يحتاج إجابه الها حتىيحس هو جزء من منظومة تتعامل معاها، يتحمس الهاويتآلف وياها ويحس بالإنجاز من اكمالها أو بالأسف للفشلمن حلها، فراغ معلوماتي يفترض أن تمليه الدولة أحسن ماتمليه روايات أغلبها مو صحيحة ولا بصالح الدولة. وهاي معذيچ هي الي تكوّن المواطنة وتقوي الاحساس بالوطن، أمااهمال هذا الحق وابقائنا مثل الأطرش بالزفة، فراح يخلينا
88
نجلد نفسنه والوطن الى أن نفلشه بادينا ونگعد على أطلالهنبچي دم.