العراق سجن، يبين من يوم الي الله خلقة، خلقة حتى يكونسجن. الملكين هاروت وماروت تقول الاساطير موجودينبأرض بابل بالسجن. ونبوخذ نصر سوه بابل أصلاً سجن،ولو نترك القديم والدولة العباسية والأمويين وما نذكْر اشگدذبوا بالسجن، ونعوف الدولة العثمانية والاتراك والفرس اليكانوا يعاقبون الزغيرة والچبيرة بالسجن، ونستعرض التاريخالحديث، ونقارن احداث السجون واحكام الإعدام بالعراق اليتأسست دولته عام ١٩٢١ ولهذا اليوم ونقارنها بالدول القريبةمن عدنا والبعيدة نشوف العراق أكثر دولة يذب بالسجن، الىأن صار أهله يشعرون وكأنه سجن.طول الحرب ويه ايران منعوا السفر وصار العراقي داخلبلده يحس وكأنه بالسجن، ومن إنفتحت أبواب السجن بعد
86
الحرب رجعت انغلقت بأيام الحصار، وهم صاروا يحسونبالسجن.وبعد ٢٠٠٣ من انشلعت أبواب السجن وگلنه خلاص، رجعنهمرة ثانية نحس بالسجن، جوازنا ما معترف بيه ولا احديشتريه، وتاليها حتى الي يحاول يطلع يرجع ويحس وكأنهراجع للسجن، والي الله يوفقه ويحصل لجوء يحس وكأنههارب من السجن. ودخلنه بدوامات فوضى واضطراب اسهلحل وأول حل يفكرون بيه المسؤولين هو السجن، وصار عندالجيش اكثر من سجن والداخلية اكثر من سجن، وكل مليشياعدها سجن، والحجي عنده سجن والسيد هم عنده سجن.وصار الي يخلص محكوميته يبقى بالسجن والمريض يموتبالسجن.لعد إشگد أكو كم من العداء في نفوسنا، وطبعاً تنفيسه عنطريق السجن خطأ، لازم تتنبه اليه الحكومات والا مآلهاللسجن.