أكيد الي صار بينا كعراقيين مو طبيعي، بحيث فقدنا التوجهوالاتجاه ووصلنا حدود التيه، بحيث اقتربنا من الاستسلاموالاقتناع بأن نترك السفينة تغرك، وقبل ما تغرگ من حقنانسأل: ليش وصلنه لهذا الحال؟.بعد السؤال بدينه نخلي أجوبه وقسم ذبوها براس الأمريكانوآخرين على العرب وايران، وقسم رجعوها للبعث وصدام،والحقيقة كل هاي الأسباب الي بيها قدر من الصحة وغيرها
83
أخرى ما كانت تأثر ولا تصير لولانا إحنا.عبد الله يگول مااتفق وياك، إحنه شعلينه. گتله أسولفلك سالفه وعليك الباقي:بعاشور، طلعت أتمشى بالشارع، انتبهت أبو قيس، مخَلِيّخمس أعلام ملونه على تيغة بيتهم، واگف بالباب، وگفت يمهَوسألته: ها أبو قيس أشو الناس بالشارع مخليه علم واحد انتخمسهَ.جرني من ايدي ودخلنه جَوهَ، ولن بالحديقة أربع جدورهچبيرهَ، سألته ذني شنو؟ جاوبني تسوي نفسك ما تدري، گتلهأدري بعاشور الناس تطبخ للأجر، بس أنت مو من الجماعةوأصلا مو ويه الطبخ، ولا عمرك طبخت. گال ليش لا آنيهم أدَوّرْ أجر. سألته:- تتذكر زمان من چنه نوگف يم أبو سمير وهو يطبخ وچنتتگله هاي شلك بيها.- أهو شَتدورْ سوالف عتيگه، عوفني يمعودْ مو مرشحينيلمنصب وكيل وزارة وخليها تمر بسلام.- هسه أرجع لعبد الله وأگله منو السبب مو إحنه الي غشينهوانغشينه، ضحكنه على الغير وانضحك علينا، فرهدناوتفرهدنا، ورِشينهَ وارتشينه، وذبحنه وانذبحنه، وفرقنهواتفرقنه و... وبعدني ما كملت سكتني وگال أگلك، بس لاالسفينة صدگ راح تغرگ؟.