التعويق في الإدارة أسلوب هدم، إنصاب بيه مجتمعنا نتيجةالنظم الإدارية المتخلفة وتفاعلها مع طبيعة الشخصية الخوافةالكسولة. وهي إصابة، مو جديدة لأن الي يرجع الى أزمنةگبل، يلگة تعويق لكنه بسيط ويسموه روتين، والي يعوق گبلأغلبهم موظف ما يفتهم، لو واحد حنبلي يريد يطبق التعليماتبالمسطرة، وقليل منهم مرتشي. والتعويق كأنه كائن بدأ ينموويكبر مع الأنظمة الثورية، الي بدت تطرح أفكار وما عدهاالقدرة الكافية لتسويقها، فصارت تثير عداوات وانقساماتوبدينا نسمع بمجتمعنا تصنيفات (قاسمي - بعثي – قومي -شيوعي وغيرها) وصار الموظف يستخدم التعويق في الإدارةوالمعاملات لإفشال النظام وأفكاره حتى لو ما يحس بيها.وهذا الكائن كبر بعد السقوط فجأة وبسرعة عجيبة، فالبعثيبعد ما فاق من الصدمة مثلاً راح يعوقْ حتى يَفَشِلْ الحكومة.الشيعي يعوق معاملة السني والسني يعوق الشيعي والاثنين
82
يعوقون الكردي والكردي يعوق معاملة الاثنين ويضيف الهمالتركماني والفاسد يعوق معاملة الكل حتى يقبض.سلسلة طويلة من التعويق الي يدفع ثمنها الوطن (استمرارالهدم) والمواطن (قطع الرزق). وفوگ هذا التعويق السياسيالعمدي صار عدنا تعويق ساذج يضَحِكْ، وفد يوم نهاية عام٢٠١٧، دا أسوي معاملة البطاقة الموحدة، طلعت سيدة تدردم.ومن سألتها اشبيچ، گالت مشيت المعاملة، وصلت موظفالبيانات، گلي ورقة الطلاق مالتك بالكردي لازم تصدقيهابالخارجية، گتله خو أترجمها للعربي وأختمها، أصر الاتصديق الخارجية، ومن گتله أگلك إنت أول موظف يعترفباستقلال كردستان گبل الاستقلال، زعل وشمر المعاملة.