كل مهنه عدنهَ وعندْ غيرنهَ من باقي الشعوب والأمم إلهاوضعها الخاص وقيمها وشكلياتها فمثلاً: الضابط لازم تكونقيافته كاملة، مزيّنْ لحيته زين، مشيته عدله، مو مشعشع،وكرش ما عنده. والاستاذ الجامعي مقوّطْ، مهندم طولالوكت، نظيف، كلامة موزون، ينصح دوم، وشايل بايدهجنطة.
79
وهكذا الحال تمشي معايير الوصف على الجميع ومن ضمنهمالقاضي والكاتب العدل، والفيترچي، والحلاق والپنچرچيوغيرهم.لذلك نستغرب من نشوف واحد من أهل المهن طالع منجوگته، ولابس غير ملابس جماعته ويتصرف بطريقة غيرما يتصرفون بيها ربعه.ولو بالعشرين سنة الأخيرة گِمنهَ نشوف العجب، وشفنه وكأنوكل المهن عدنه تخربطتْ أحوالها وتغيرت قيمها عبالكانضربوا أهلها بڤايروس عجيب.لعد شايفين كاتب عدل وهو دا يوقع على وكالة جابولهَ بقلاوهوگام ياكل ويوقع وكالات، أهلها يباوعون عليه وساكتين. آخروكالة وگعت عليها شيرة هواي وصاحبها المگرود ضلساكت، وتاليها أخذها ولگ اصوابه وطلع يدردم بره.أريد أسأل السيد الكاتب العدل اي هسه حكمتْ دنتظر دقيقةكمل توقيع واهجم على البقلاوة قابل راح تطير خوما راحتطير.صحيح لو گالوا أخوانه المصريين الي إختشوا ماتوا.