من دون خلگ الله ومن زمان وضعنه المعيشي مخربط مرهيصير باظافرنهَ طحين ومره نصير هبري ويلزگ بيهاالعجين.بالسبعينات گالونا شدوا الأحزمهَ عل البطون، وشديناهابسرعه چنا نخاف ونستجيب بسرعة.بالثمانينات هم گالوا شدوها، وشديناها لأن حرب.وبالتسعينات خو من كثر الشد حتى البزيم خرب وگلنهميخالف حصار.واجتي الالفين وثلاثة وگلنه الحمد لله زمن الثورياتوالمفاجآت راح وبعد ما كو لا شد حزم ولا هم يحزنون،وفجأةً صار عدنه كرش، لكن يبين الكرش ما يلوگ النا، اشوومن أول ما طرنبة النفط ثگلت رجعنهَ ندوّرْ الحزم دا نشدها.أهل هذا الوكت مو شطر بالشعارات فخنسوا، وما يدرونشيگولون بعد ما عرفوا الناس عرفت نص فلوس الطرنبةراحن بجيوب الما يخافون من الله.ولأنهم ساكتين فنگول لو تبيعون سيارات الحكومة الزايدة،وتقللون الايركوندشنات، وتمنعون استخدام السيارات بعدالدوام وتلغون الحمايات وتقللون الايفادات والمخصصاتوتطلعون الزايدين وتسوولكم انضباط يراقب التطبيقات. يمكن
69
تنحل الأزمه من وكت ويجوز حتى ما نحتاج نشد حزام ولانصلح بزيم.بس المشكلة باللوم و بطرنبة النفطات.
قضية نزاهة