من سنة (٢٠٠٣) واحنهَ نعاني من الخربطة والاستهانة وعدمالالتزام، ودائماً نسأل نفسنه والغير عن السبب، وتجينهَساعات نبقى نعتبْ على الدولة ونسب ونشتمْ بيها، ونعوفالسبب أو الأسباب الي صارت لا تعد ولا تحصي، وأهل
62
الاختصاص يگولون أقوى الأسباب ذاتيتنا الفرديةالمضطربة، الي عطلت ذاتية الوطن بعقولنا، وگامت تشوفكلشي من جانبها ومصلحتها ونفعها وتركض تريد تحقق هايالمصالح الخاصة على حساب مصلحة الوطن. وأضربلكممثل بسيط:مره التقيت بصديق عضو لجنة برلمانية لمقابلة مرشحينسفراء وأخذتنه السوالف يمينه ويسره، ووحدة من السوالفالي جلبت الانتباه عنها گال وإحنا دا نقابل المرشحين، قابلنهواحد جايب أمهَ وياه لأن هي الي تعرف الكبار وهي اليتوسطت حتى يرشحوه سفير.والآخر قدم السيرة الذاتية مال أبوه مو مالته لأن الشفية مامشتغل كلشي بحياته.وثالث سمين ورگبتة معچعچه وما يقبل يلبس رباط.ورابع كل ما موجود بسيرته الذاتية طرشچي بالبصره.الشغل مو عيب، لكن العيب بالحزب والجهة الي رشحت مثلهيجي ناس وبهذا المستوى من التفكير والتأهيل البسيط الىمنصب سفير، والعيب على رئيس الحزب او الكتلة الي وافقومشه هذا الترشيح، والعيب على الحكومة والوزارة الي قبلتالترشيح، وتدري كلش زين هيچي مستويات من يصيرونسفراء راح يخربون الدبلوماسية، ويشوهون سمعة الدولة.