گلولي لمن ثرّتُوا على الملكية عام ١٩٥٨ وگلتوا الاقطاعوالشيوخ ظلّامْ ومتخلفين وذبحتوا نصهم وأخذتوا گيعانهماشگلتوا لنفسكم.ولمن خليتوا العشيرة على الرف أكثر من خمسين سنة وگلتواما نحتاجها واحنه دولة مدنية، شنهوا إلي رجعكم إلها داتسعون حتى تسسون الها قانون.معقوله العالم يتقدم واحنه نرجع ليوره مثل بول البعير.عارف يگول عمي علواه على البعير بالجزيرة گاموا يشربونبوله، وعلواه تخلص بقانون.بس إحنه بلا قانون ما خلصانين منهم ولا من سوالف الفصلللبايگ والدية للعاهر والفصليلة للناهب عاد انوب انسويلهمقانون.بعدين اشراح يفظها اذا بالعشيرة صار عدنه ألف شيخ اشلونراح يأسسون مجلس بيه رئيس لكل الشيوخ.ثم وره هذا التعفرت والانفلات، معقولهَ القانون راح يعقلهم.عارف يرجع ويگول ما معقوله ووياها يگول تذكروني اذا ماصارت مشاكلهم لأبو موزهَ ثم منين تنطوهم رواتب، مو اذاما انطيتوهم يهيجون عليكم، ويگول أيضاً:
60
يا أمة محمد ما يصير هذا الحچي ليش تخلون الناس تطلع منطورها. هو هذا البرلمان الي ردناه عون ليش يطلع فرعون.واشلون فرعون شايل بوري وواگعلنه هبد منين يوجعنا. وختمعارف وگال عسانا وبأبو زايد.