مالي شغل بالسيدة هدى صالح مهدي عماش سياسياً واشلونمات أبوها وليش، لكن صار كم يوم أروز بدماغي مسألةتتعلق بيها، وما دا أگدر أقتنع أنو القضاء مالنا طَلَعِ الها شغلهمن گبل عشرين سنة وحكم عليها غيابياً خمسة عشر سنةسجن لاستغلال خمس سيارات بيكب من چانت وكيلة وزارةبالتسعينات. حقيقة انصدمت ومن شدة الصدمة والقهر بديتأحچي ويه نفسي وأگول:- ليش جماعتنا يضَحكُونْ علينا الخلگ ويحچّونْ الأخرسويبطون الچبد الي انترس من وراهم بطابيط.- مو عدكم ملايين القضايا مال هالوكت استغلال وهدر أموالوتخريب وتهريب عجب إتدوّرون دفاتر عتيگه. وردت إبرر
57
سالفتهم وألگي الها درب فگلت: يجوز اجتهم شكوى ولازميحكمون بيها. بس هم ميخالف الي تجيه شكوى غير يخلي اللهبين عيونهَ.اشراح يگلولون المعنيين بالقضاء لربهم يوم القيامة، لمنحكموها هلگد وحكموا أمين العاصمة السابق سنة سجنگضاها بالبيت لتبديده مليار دولار.المليار چم سياره بيكب يجيب وچم سنه ينحكم اذا كل ستهسيارات بـ (١٥) سنة سجن.عوفونا من الميارات وخلونا نرجع للسيارات خو أكو آلافالسيارات مال النظام السابق تحوسمت وعبرت وترقمت ترهسهل تدورون عليها وسهل تحكمون الي كان السبببحوسمتها. وأكو ملايين الدولارات مال حزب البعث تطشرتوآلاف العقارات انخمطت والخامط معروف لعد عجب ماتحكمين بيها، ما أعتقد حكمكم عادل ولا الله يرضى بيه.