قربت الانتخابات، وكل انتخابات أتذكر سالفة تغريد، الطالبةالي چانت بوكتها بالمرحلة الثانية بكلية العلوم جامعة بغدادبوكت الانتخابات الي صارت عام (٢٠٠٥).تغريد أبوها صديقي من أيام الشباب ونتواصل باستمرار منبعيد ليبعيد.
54
شفتها سنة (٢٠٢١) گاعدة ويه شاب وزن بنادي العلوية ومنگعدتهم يبين متزوجين جديد. وكان ميزهم بصف ميزنا،فالتفتت عليها وسألتها:انتِ مو تغريد بنت الاستاذ محمد. جاوبت بهدوء وثقة: إي نعمعمو.اشلونج وبعد اشلونج خو ما بيج شي. يبين ما عرفتيني، آنيصديق آبوچ وعمج دكتور سامي، بس ما متلاگين من زمان.يا أهلا عمو إي هسه اتذكرتك كلش زين، چنت گاعد يم عمييوم الانتخابات من طبيت عليكم خايفة وأبچي.إي صحيح وأكيد استغربتي هسه من كثر ما گلتلچ اشلونج.إي والله گلش استغربت من تسأل وتكرر السؤال عبالي بيَشي وما أدري.سألتچ هيچ قصطني لأن بوكت الانتخابات اجيتي تبچينوگلتي لعمچ المرشح اشلون عمو آني انتخبتك وأخافيشورون بيه الجماعة لأن ما انتخبتهم. وهسه ردت أعرفخو ما شوروا بيچ.ضحكت وگالت، شسوي چان عقلي مليان بهاي السوالفوهسة عرفت ربي أكبر من أن يعاقب واحد عبر عن رأيهبموضوع وتعلمت أحكم عقلي قبل كلشي!.