أم محمد هي الي گالت وآني چنت أسمعها لأن گولها طالع منكل گلبها، وچانت الدنيا عصر والوكت يساعد المهوموالضايج والي يدوّر فرج أن يگول وأول ما بدت گالت راحأحچي الصدگ وأبري ذمتي جدام رب العالمين، وبعدها شنوالي يصير خلي يصير، وصفنت إشويه، وكملت: من أجتيداعش لمنطقتنا، رجلي أبو محمد گلي ذوله مجاهدين وشيخالجامع يگول كل بيت لازم يعيّشْ جماعة منهم، وسمعتكلامهَ، وكتله هله بيهم مجاهدين: ثاني يوم إجونه اثنين واحدمنهم شيشاني. أطبخ وأدزلهم. أتسوگ وهمه نايمين لويصلون.بعد اسبوع دزيتلهم ويه محمد الغدا (عساه ببطونهم زقنبوت)،ومحمد عمره (١١) سنة وچان لابس شورت، أشو بعد اشويةجابوه يسحلون بيه من ياخته، أخذوه للشارع، جلدوه ثمانينجلده ورجعولياه شايلينه بالبطانية. بچيت ولطمت والرجال
53
يگلي خلي يأدبوه. ثاني اسبوع إجونه بسالفه جديدة طلبوايزوّجون بنتي أم الـ (١٣) سنهَ للشيشاني. گتلة ما أقبل ومايصير بعدها طفلة خطية، وبعدين هذا غريب لا نعرفه ولانستعرفه. گلي لا أولا هو مجاهد وثانياً اذا ما ننطيها ياخذوهابالگوه.دزيت على أخوي. وطلعنه ثاني يوم ويه البنية والولد تهريبلبغداد، وعفنالهم أبو محمد.وهسة أريد أسأل هو هذا الجهاد. وإذا كان هيچي الجهادصدگوني صار عندي استعداد أتبره من كل شي اسمه جهاد.