اغتيل هشام الهاشمي وصار اغتياله غصة بنفس كل عراقييأمل أن يعيش بأمان الله وسلام.نذير شؤم لأيام جاية ما تنعرف نهايتها، لأن الدخول بهيچ نفقلهيچ عمل راح يجر الى أعمال أخرى وأخرى، سلسلة منالغل ملفوفة على العقول ما تنتهي.الاغتيال، فعل لازم كل مسؤول معني بالحكومة يكف عنالتصريح حول موضوعه، يسكت، يحزن الى ان يسهم بكشفالفاعلين، المجرمين ويحيلهم الى القضاء ويثبت أكو عدالةوأمان، والا ماكو فايدة من الحچي، والحچي الزايد بلا فايدة
يزيد الحزن ويعزز الشعور في بؤس العيش بهاي البلاد اليأهلها ما يريدون غير يعيشون بسلام.اغتيال باحث ومثقف ومحلل والأهم منهن كلهن انسان طعنةلإنسانية الانسان وين ما كان وتجني على العراق وأهلالعراق.التطاول على روح انسان وبهاي الطريقة وبشكل علنيوبنص شارع سالك وامام بيت المجني عليه، يعني إحنه مودولة، ودليل آخر وجود جهد من داخل الدولة يريد يسحبالدولة الى وضع اللا دولة، دا ينفرد بيها مغانم ونفوذ وثروة،ويخلي باقي المواطنين عبيد اله والى أفكاره وأهدافهوتطلعاته.يا جماعة، حرام هذا الي دا يصير بالعراق، وحرام تنجرالبلاد لهذا المصير، وحرام نعيش زمن كل ساعة نسمع بيهخبر يعيشنه بألم، ومن ألم الى ألم نترحم على إنسان ونستعدللترحم على انسان وماكو گدامنه غير نصيح بأعلى الصوات(وا عراقاه).