من صارت المظاهرات بسنة (٢٠١٩) في عموم العراقوبغداد على وجه الخصوص، سوت الشرطة نقاط تفتيشوصارت تفتش الي يدخلون الساحات خوما عدهم سلاح.ومن جانبهم الصدريين أقوى المتظاهرين هم فتحوا نقاطتفتيش وبدوا يفتشون بدون استثناء كل الي يدخلون، ويتأكدونخوما واحد شايل سلاح.والمتظاهرين من نظموا نفسهم وترهدنوا، هم فتحوا نقاطوراحوا يفتشون، ويسألون عن السلاح.وبعد هذا الجهد بفتح النقاط صارت بين نقطة ونقطة نقطة.ومع كل هاي النقاط طلع أكو بالساحة عند المتظاهرين سلاح،وبالمحلات مال السنگ أكو سلاح، وبسيارت طابگة علىصفحة موجود سلاح.منين جا السلاح؟. واشلون استخدم هذا السلاح للاختطافوللاغتيال؟. ووين صارت أجهزة الدولة المعنية؟. وليشساكته وهي بنص هاي الاحداث الي تنخر بجسم الدولة،واشلون واشلون؟.
49
ما اعتقد اكو إجابة محددة لهيچ أسئلة عند المسؤولين، لانالاحتمالات كثيرة، تبدي من الفساد، للتعمد، للخوف،للإرهاب، للضعف، للخرق، للتهديد وغيرها.أما الأجهزة ليش ساكته، فأعتقد الكبار دا يطبقون القول:إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب.وختام الكلام، خليكم وخلونه ساكتين دا نشوف هذا القولصدگ لو مجرد قول.