الشعوب طبقات، بيها الفقير وبيها الوسط والزنگين. والشعوبمهن ومستويات بيها الطبيب وبيها المهندس وبيها التنبل الي
47
يجدي وين ما توگف السيارات. وهاي التقسيمات من أول يومصار بيه الانسان على هيئته هاذي ولليوم، وراح تبقه الى أنيودع آخر يوم، وهي تقسيمات وفروق ما تعيق الحياة ولاراح تعيق، لأن بالنتيجة اعتماد العالم على النخبة، همه الييديرون، وهمه الي يْصلحُون، ونشوف دائماً لمن تواجهالشعوب الي براسها خير مصايب، تلگة النخبة تْگبْ مثلالطلاب يطلعون مظاهرات، يطالبون، يْسَقطون، يعدلون،وتالي يرجعون يدرسون. القضاة يوگفون، يحچون، والمعلمينيرفعون اديهم ويحتجون، والمحامين يطلعون يصيحونبصوت عالي ويغيرون، وهكذا.عباس يسأل: زين إذا الهتلية واللوگية طبوا بين النخبةوخربوها اشلون يمشي الشعب واشلون تتعدل الأمور. ساميمحامي گال ماكو هيچ حچي لا تسويها، ظلمه. رجع عباسسأله بعصبية: رأيك بربعك المحامين.گال حقانيين، مثقفين، يفتهمون، وفعلاً نخبة.... ضحك عباسوگال على كيفك لا تروح زايد، تتذكر لمن صارت بنقابتكمانتخابات وصار ضرب البوكسات بين الناخبين والمنتخبين،فإذا انتم النخبة هيچ، شنگول على غيركم. تدري عركتكمهاي نطت مثل سيئ للآخرين. وحتى لا تزعل أگلك: سلوكالهتلنة دخل الى جميع المهن والمستويات، والنخبة غابوا وبعدما يقاومون، وإذا ما نخلص من الهتلنة والهيلگة لا تصدگتنبني البلاد. صفن سامي، وگال والله يابه صحيح.