السياسيون المتدينون، بين فترة وفترة يطلعون النا بسالفةجديدة على أساس دا يبنون وطن اسلامي ويرجعون أمورالدين مثل ما چان گبل وحسب الشرائع والقوانين.وحدة من طلعاتهم نقاش قوي بين الكتل والتيارات والأحزابعلى موضوع تعديل قانون الاحوال الشخصية الي متطبقبالعراق من سنة (١٩٥٩)، الي حدد سن الزواج بـ (١٨) سنةوفوگ.يتبين بهاي النقاشات أكوا من السياسيين حادين اسنونهم وفعلايحاولون يقللون سن الزواج ويشرعنون زواج الطفلة القاصروالزعاطيط، وهاي ما الها تفسير غير ربعنا بعد ما شبعوا منالفلوس صار همهم الجنس وبس، والا شنو الي يجيبهم علىموضوع العالم كله يستنكره وما يقبل بيه، وأصلا العراق قبلستين سنة حسمه بخطوات للأمام تنسجم ويه التحضر وحقوقالانسان. وما عدنه غير نگول الي يناقش مثل هيچ حالاتخليه يتذكر بنته، أو بنت أخوه وأخته. متگلولنا القاصر أم تسعأو عشر اسنين اشلون راح تگدر تتزوج وتحبل وبعد أجهزتهاوأعضائها في طور النمو.
45
يمعودين إذا انتم ما تخافون من الله ولا من الشعب ولا منقوانين العالم الي راح تشرشحكم، گدامكم بلاوي روحواحلوها مو جايين على قضايا محلوله، واذا واحدكم سبع وأخوأخيته خليه يحل مشاكل الكهرباء، الصحة ولو شنسويبالكهرباء الفانوس أحسن، وشنسوي بالطب، طب العرب أفيد.تدرون لو ما تدرون اشتهاء الاطفال مرض نفسي يسموهبيوفيليا "الغلمانية" يا...