من سنة (٢٠٠٣) وحتى قبلها بقليل من السنين، ما صرنهنحس بجرعة فخر بدولتنا ولا بشوّية حنين، ولا عدنه ثقةبالدولة ولا بمعظم المسؤولين، وهاي بالحقيقة مسألة نفسيةتسبب الازعاج ولكن:
43
بعد (٢٠١٦) من سمعنا الحچي أن العراق عنده مشروعإعادة العلاقات بالمنطقة ومن شفنا الحكومة بذاك الوكتقصدت السعودية الجارة الي دوختنا ودوخناها.ومن باوعنا لحد هذا اليوم بمنتصف سنة (٢٠٢١) الحكومةسايرة بنفس الطريق في مشروع إعادة العلاقات بالمنطقةوالسعودية على وجه التحديد. معناتها:أكو نضج سياسي بدا يصير وأكو احترامٍ للذات وللآخرين.ومعناتها:العراق يريد يوگف على رجليه مثله مثل كل الواگفين.وعناتها أيضاً:بدأ يشوف العالم بعقول مفتوحة والدول هم بدت تشوفه بنفسالعيون.وصار يتعامل ويه الجيران بحقوق الجيرة المتساوية ند للند،ويگعد ويه الكبار والزغار ويحچي مثل كل الي يحچون.وهاي رغم كل المشاكل والمصايب والفشل بالإدارة والمالوالاقتصاد تعتبر نقلة بالسياسة وعقلنه بالتفكير اذا ما خليناهابصف الإنجازات العسكرية الي تمت في معارك الرماديوالفلوجة والموصل وتلعفر والحويجة وكركوك. نگدر برهاوةنگول:العراق يريد يتعافه وما علينا احنه أهله غير نزيد سرعتناوسرعة كل الـي يركضون حتى فعلا يتعافى.