من نباوع على مدينة كركوك من اليوم الي أكتشف بيها النفطولهذا اليوم نشوفها واحدة من أس المشاكل للعراق، بدواالاكراد يجوها ويعيشون بيها أكثر من ما موجود بيها أصلاًمن أكراد دا يشتغلون بالنفط ومن حقهم يجون ويعيشون وينما يريدون وبأي مكان من العراق، ومن جانبهم ظلواالتركمان حايرين، يلملمون بنفسهم حتى يحافظون علىوضعهم بعد ما زحفوا عليهم العرب والأكراد، ومن حقهميلملمون، والعرب إجوي ركض من الأطراف والصحراءوسكنوا المنطقة وكركوك، وساعدتهم الحكومات المتعاقبة أنيسكنون ولو همه بالأصل من حقهم يسكنون بالمكان الييريدوه باعتبارهم عراقيين مثلهم مثل الاكراد والتركمان، أماالمسيحيين المساكن، فتركوا الجمل بما حمل وعافوا كركوك.لكن ومن النتائج يبين أنو هذا الركض والتزاحم والتدافع بهايالمنطقة الي مسيّسه على بحيرة نفط مو صدفة، وانما بدفع
42
وتحريك من فوگ. ويبين وضع كركوك بعد عام (٢٠٠٣)وأحداث (٢٠١٦) أن الدفع من فوگ ما زال موجود.ويبين أيضاً أنو الأقوام الثلاثة الرئيسية بكركوك لحد الآن مامستوعبين الدرس ولا متعظين ولا مفتهمين القصة، لأن ولهذااليوم الأكراد يريدون كركوك كردية والتركمان يريدونيرجعوها تركمانية والعرب يريدون يصوغوها عربية.وهذا المسعى وبهذا الزمن لا يمكن أن يتحقق ويصير. ومناالى أن يفقد النفط تأثيره بوقت مو بعيد عن الآن والأبي يشيلايده، ندعوا من الله يْعَقِلْ الأقوام الثلاثة ويدفعهم أن يتسامحونحتى يعيشون بأمان، ويفهمون الدنيا والمستقبل ما يسوه كلهذا العناد.