كل سنة بعاشور تنعاد علينه نفس المناظر ونفس الإشكالات،أطفال يجيبوهم يطبرون روسهم الطرية، ومنظر الدم وهمهيبچون، لا يسر لا عدو ولا صديق. ما ندري وشنگول للأمالي تجيب إبنها للتطبير وهو ما وصل إثلَثْ اسنين، والاب الييگود أبنه وهو أقل من ست إسنين حتى يطبره، وشنگوللمؤسسات الدولة وعلماء الدين والمراجع وأهل الرأيوغيرهم تره الي دا يصير كارثة نفسية، لأن بالطفوله يا أهلالرحم تتكون الشخصية، ومن الأحداث والخبرات تصيرالخصائص النفسية: خنيوه يطلع، لو تگف. جبان ويرتعش لو
شجاع وأخو أخيته. ونگول خلونه إنعُوف السچينه والسيفالي يستخدمه المطبرچي ويتنقل بيه من هذا الراس لذاكالراس ونعوف الالتهابات والعدوى الفايروسية، ونچلببالحالة النفسية، بمنظر الدم الي يجري على وجه الطفلوبالألم والخوف جواه وهو يتلوى، يمعودين تره الانفعالالسلبي بهاي اللحظة ينكبت ومن يكبر الواحد ويواجه موقفمشابه يطلع، ويرجع يتصرف الچبير چنه طفل وبالحالاتالشديدة يمكن يمرض وسلوكه يضطرب.زين ما تفكرون بيه من يكبر ويصير رجال اشلون راح يعيشويتصرف، وانتم المسلمين والعلماء والقراء الي قايمين علىهذي الطقوس ما تريدون تبنون امه بيها شباب شجعانوواثقين من نفسهم وخالين من الأمراض النفسية حتى يمشونعلى طريق الحسين المحارب عليه السلام. وين واحد يروحيشتكي بلكت يحاسبون الآباء والامهات حسب القوانين اليتحمي الطفوله، ولأن ماكو مكان نروحله نشتكي، ما بقالناغير نگول: حرام هذا إلتسووه يا أهل الحاضر بأبناءالمستقبل.