تعودنا نشوف جيوش العالم بسلاحها واستعداداتها ومعداتهاوبكامل هيبتها، وتعودنا نشوف منتسبيها بقيافتهم رايحينجايين، وصرنه نسمع عن الحروب والاصابات والخسائر إليتدمي الگلوب وما منها چاره، وتعودنا نسمع ونشوف أيضاَ أنالجيوش خاصة جيوش الدول الي محترمه نفسها تظهربالأزمات، وتقدم المساعدات وكت الضيگ، وتحل المشاكللمن تصير كوارث، لهذا يوصفون الجيوش بالوطنية.ودائما نباوع على جيشنا ونتمنى يصير مثل باقي الجيوشبالكفاءة والمواقف لأن هو مو أقل من غيره من باقيالجيوش، ويگدر يصير ونشوف نوبات عنده محاولات يريديصير رغم الظروف الصعبة.وحده من المحاولات الي تنحسب اله مبادرة من القوة الجويةسنة (٢٠١٧) جمعت خشب الصناديگ الفارغة مال العتادوالقنابل والصواريخ الي استخدمتها بالحرب، وجابت نجاجير
38
وسوت منها رحلات مدرسية ولمن كملتها بدت تدز منهاللمدارس، وأول مدرسة دزت الها، مدرسة قتيبه بن مسلمالابتدائية ببغداد.كل الي نگوله التفاته حلوة ومبادرة أحلى، تسجل للجيشالعراقي ولقوته الجوية أنه جيش الوطن.ويمكن أن يستمر بمبادرات أخرى والزمن گدامه مفتوح يثبتبيه أنه فعلاً جيش الوطن ويستحق أن يكون هذا الجيش،ويستحق أن الشعب كل الشعب يأديله التحية وهو الممنون.