كان ياما كان، كان قبل عقد من الزمان بساتين عامرة وگيعانتسد حاجة أهل بغداد من التمور والمخضر والفواكه ولحمالظان، وحده منهن عشر دوانم تبعد عشر دقايق بالسيارة عنسيطرة الشعب شمال بغداد.صاحب المزرعة صديق قديم، بوكت التمر اجاني متعنيوگال:
35
تعال وياي نروح نشوف البستان، وبدربنه بلكت نجيبلنهاشويةْ تمر برحي. ورحنه للبستان ويا اريت ما رحنه، لأنالي شفناه:النخل ما بيه شوفه والحمضيات زغرانه، والحلفه بكل مكان.سألته ليش؟، جاوبني وگال لو انت شايفها گبل عشر اسنينچان شگيت زيگك.رجعت سألته شلون وشنهو الـ صار، جاوبني بصوت زعلانوگال:مو بس بستاني شوف باقي البساتين المجاوره كلها نفسالشي، لأن إذا انت مو ساكن بيها، وإذا انت مو من نفسالعشيرة، وإذا مو من نفس الملّة فأهل المنطقة من جيرانكوالبعيدين عنك يستبيحون بستانك وياكلوك.وإذا لگيت واحد يحوش تمر وتگله ليش فوگ التمرات ياخذمنك فصل.وفوگ هذا كله إجانه واحد صاحب جاه واشتره البستان اليبصدر النهر وسد علينه الماي وفن واحد الـ يحجي وياه. گليوين أنطي وجهي؟.گله إمشي ولا تدردم!!.