عبود گعد بالگهوة، يخوط باستكان الچاي، يحچي ويه نفسهويگول ما تنحل، لو ينزل الوحي ما تنحل. سمعه جواد اليگاعد على التخت القريب منه، فراح گعد بصفه وگاله شبيكشايل هموم الدنيا على راسك، ماكو شي بالعراق ما ينحل،فبطل يخوط وگال:بزعت روحي من العيشة هنا، ومرتي هم بزعت روحها،فأخذت إجازة أربع سنين، حسب تعليمات الدولة، وگلت بنصراتبي والي ألملمه منا ومنا نعيش بتركيا. ومنا الى أن تخلصالأربع سنين ألف عمامة الي تميل، وكملت كلشي، وتدريحسوني عدنه بالمتوسطة ولازم يكمل دراسته هناك، وحتىيدرس لازم عنده وثيقة مصدقة، والوثيقة من المدرسة،والمدرسهَ تگول بتربية المحافظة، والتربية تگول بالوزارةوالتعليمات مال الوزارة تنصْ أن ما تتصدق الا بعد ما تنتهيالامتحانات ويبدي الدوام.ليش الا يبدي الدوام محد يدري، يابه ناجح گولوا ناجح،صاقط أجلكم الله خلوه صاقط. لا ميصير التعليمات هيچ.رد عليه جواد هاي الي مدوختك.
29
- نعم هي هاي، ليش هاي قليله، قابل أگعد بعد كم شهر علماتخلص الامتحانات.- لا على بختك أسهل منها ماكو، جيب خمس أوراق وآنيأجيبلكياها مضبوطة ضبط العگال، من باچر.- أگلك يعني تتصدق، لعد ليش ما يصدقوها.- النظام هيچ إذا يصدقوها مثل ما تريد وبكل بساطه لعداشلون يعيشون.