أبو المثل يگول: من يوگعْ السَبِعْ تكثرْ سچاچنهَ. المثل ينطبقعلى واقعنا بشكل واضح خاصة لفترة ما بعد الاحتلال اليصارت الحياة بيها عبارة عن أمثال، ولو السچاچين بعالمالسياسة طلعت ما بيها فايده، لأن لو تفيد كان انحلت كثير منمشاكل العراق، وكان گدرنا نصنع قيادات تبني من صدگ،وطبعاً عدم فائدتها جايه بسبب ذاكرتنا الجماعية الي تنسهالسبع والسچاچين بسرعة:
23
محافظ البصرة الإسلامي الطبيب سنة ٢٠١٧ وگع هو وابنهوصار الحچي عليه مْشامرْ بحيث بوكتها ما گدرنه نعرفالصدگ من الچذب، ومع ذلك هو محافظ وقيادي بكتلةإسلامية قوية وتعَوّرْ من يعوف العراق ويهرب غير بعِبهَ عَنزْيبغجْ، لو ماكو عنز چان بقه وخلهَ ايدهَ بعيونهم، وحتى لوجايه تهديد مثل ما يگول فالكتلة مالته قوية چان تگدر تحميههو وأهله لسابع جار.راح المحافظ ونسيناه ونسينه الكتلة مالته الي أكيد الها يدبهروبه لأن هروب متهم بقضايا فساد وصادر عليه أمر القاءقبض وهروب عن طريق إيران بالذات يعني مخطط الهومدستّرْ.ونسينه بعد هروبه بذيچ السنة ما تغير شي بالبصرة الى هذيالسنة ٢٠٢١، أشو ما شاء الله انوب فوگ الفساد زاد التخلفوالسوء وحولوا البصرهَ الي چانت مثل الوردة الى مدينهتلعب بيها العصابات لعب: تحكم وتخطف وتغتال وتهرب،وبيها العشاير حاصل فاصل وهي الي التقرر. والله يا جماعةورطة هسه لو مثل هاي الحوادث نخليها گدام عيونا ونحكممن خلالها على الكتل والأحزاب كان يمكن گدرنا نلگه قياداتتقودنا صح.