اسنين واسنين نسمع كلمة العَمْالهَ والاستعمار والرجعية الىأن مخنا إنزرفْ بسببها. وچِان وره هاي المصطلحات همهالأحزاب اليسارية، والتحقوا بيهم بهذا الزمان الأحزاب الدينيةالسياسية، الي اثنينهم يؤمنون بفلسفة الى ما يجي ويانهَ فهوعميل لعدونا، وعدوهم الغرب الي يسموه استعمار والي كلما يتم اضطهادهم ببلدهم نتيجة أفكارهم المعادية للغرب،يركضون لدول الغرب حتى تلَفِيهُمْ.مشكلة ذولة اشكد يبقون بدول الاستعمار ياكلون ويشربون،ويعلمون ولدهم ويتعلمون، ويتطببون، لكن أكثرهم ما يوفونهذا الوطن الجديد حقه، وسرعان ما يگلبون عليه، حتى إنهمبالانتخابات التشريعية سنة (٢٠١٨) كانت دعايتهم قائمبعضها على ذيچ الشعارات الخاصة بالاستعمار واتهامالآخرين بالعمالة ومن كثر الاتهام صار محد يگدر يوچد منوالعميل ومنو الأصيل.
22
لو نقره تاريخ العراق من تأسيسه سنة ١٩٢١ولليوم راحانشوفه مليان بتهم العمالة بالفكر وبالثقافة والسياسة والتحزبوالتدين، والتسلح والتشلح لذلك يمكن ان نگول:الزمن تغير، ولو نبطل هذا الحجي الي يسم البدن هواي أريحالنا، ولو نعوف الناس تفكر بحرية وتعبد بكيفها وتاكلوتشرب حسب المشتهى، ونترك وصاية بعضنا على البعضوعلى غيرنه يمكن نعيش أسعد.ويمكن نگول تره ملينه هاي الأسطوانات المشروخة، عميالعالم وين وصل وانتوا بعدكم مچلبين بالاستعمار.