ما أقتنع أنو الدول النامية، ومنها العربية، تتصرف ووتحركبكيفها، لأن لو يخلوها بكيفها چان وضع مصر غير هذاالوضع، وهي قادرة أن تكون بغير وضع لأن ناسها شواغيل،وعدها علماء، وشعب يحب وطنه، لكن مصر من زمن محمدعلي باشا سنة (١٨٠٥) الي راد يسويها دولة تناطح الدولةالعثمانية والدول الكبرى بذاك الزمان ولليوم دايخة تطلع منمشكلة وتطب بمشكله وما گدرت تعبر خط العازة. وكذلك
19
الحال بالعراق من يوم تبنى الثورية سنة (١٩٥٨) ولليومخلوه غرگان بالعازة ويتخبط يريد يندل الدرب ما دا يندله،تصوروا لغاية سنة (٢٠٢١) يجيبوله مدربين لجيشه يعلموهتفكيك وتركيب البندقية، وهو تجاوز هذا الدرس بعد تأسيسجيشه سنة (١٩٢١) مباشرة. المشكلة بموضوع العازة أنوأدوات تحقيقها الوعي الشعبي، وهذا الوعي هو الي دا ينلعببيه دون ما ندري احنه الملعوب بعقولنا طبيعة هذا اللعب،فمثلاً بموضوع الإرهاب، لمن بدا عدنا بعد (٢٠٠٣) بشويةچنه نحچي ويه بعض العرب، يمعودين ليش تمكّنونالمتطرفين علينا يگللولنا تستاهلون لأنكم من غير طائفه. ليشتساعدون الأجنبي يجوعنه ويذلنه مو تالي يجي يوم ويذلكميغلسون ولا چنهم يدرون. تره اسرائيل تلعب بينا وبيكم،يروحون يتعاملون وياها بثقه ومحاضن وبوس أكثر منمحاضن الحبيب للحبيب.يمعودين إحنه بالعراق شعب واحد ونعبد الله الواحد، ونؤمنبالنبي الواحد، خلونه نتصافه يگلولك مو انت ما تؤمن بأحقيةعلي أو عمر بالخلافة. وعلى هذا الديدان ينلعب بوعينا حتىما يصير براسنا خير ونعبر خط العازة.