نقاش دار في حلقة بحثية مغلقة عن الحروب والعداواتوتأثير الثقافات واتفق الحاضرين وأكثرهم من المختصينبعلوم النفس والاجتماع، على أن العداوة خلقت مع الانسان،وگالو لمن نتابع السلوك نشوف الانسان عبالك مشحونبالعداوات حتى لو على أقرب الناس اله، ونوبات عدوانيتهترجع على نفسه هو، وگالو مع الأسف الخلل بالثقافاتالمحلية والتعليم بالدول الإسلامية الي دا تساهم بعمليات شحنالعداوات بدل ما تخفف منها أو تحولها الى أنشطة أخرىتتعلق بالرياضة والمسابقات والتنافس في بعض المجالات،وجابو مثل قيام مقيمين باوربا بعمليات دهس بالسيارات كنوعمن تصريف العدوان، واشلون المجتمع العربي والإسلامييعزز هذا السلوك بدل ما يطفيه.والتعزيز جاي لأن هذا المجتمع أي الإسلامي ما متوحدبالرأي ثقافيا ودينيا من هذا السلوك العدواني الانتقامي،وشافوا بعد كل حادثة دهس مثلا ينقسم المجتمع الى متشفين
18
يگولون حَيلْ بالضحايا ويستاهلون، وتبين ذوله أغلبية. والىآخرين عقال يگولون شنو ذنب المدهوس، ويسألون ليش دايصير هذا الي صار، وذوله كأنهم أقلية وما الهم تأثير. ويبينهذا الانقسام الي يصب بتعزيز السلوك العدواني لأن الثقافة ماوحدت الرأي بين الناس وأقنعتهم أنو الانتقام يجر الى انتقام،وأنو الميالين أكثر للانتقام همه الجماعات المتخلفةوالحركات الإسلامية المتطرفة الي يريدون يرجعون العالمليوره وَيمَشُوه على مزاجهم، ما يدرون العالم صار مثلالقطار، المكينة قوية والأبي هو السايق، والمشي سريع، لايمكن أن يرجع ليوره مهما يسوون، وكل الي دا يسووه يبقيهممتخلفين، يباوعون على القطار وهو يمشي سريع.