صار العمل البرلماني بهذا الزمان لابد منه، وصار بالعراقشر لابد منه. شر من النوع الي راح ياخذ اسنين واسنينحتى تروحْ أذيته، ويطلع الخير الي جواه ويسود، مثل ماموجود ودارج بالعالم الي يصنفوه عالم أوادم، يأخذ بيهالناخب حقه حسب الأصول، ويأدي بيه المُنتخَب الواجباتالي عليه حسب الأصول.تبينْ أنو الشر حقيقة واضحة بعمل البرلمان الي بكل دورةمرت علينه من أول انتخابات عام (٢٠٠٥) ولآخر انتخاباتعام (٢٠١٨) تنصرف فلوس لتحسين أحوال البرلمانيين،ورواتب عالية ومخصصات سكن، وقروض غير الكومشناتوفساد التصويت وغير الأشياء الي ما ندري بيها والى لو
15
صارفيها على مشاريع كان يمكن فادتنا بهذا اليوم الأسود الىلاحگين بيه الناس على رواتبهم وعيشتهم الصعبة.وتبين من تكرار الخطأ والإصرار على التكرار أن العراق ماراح يخلص والسلوك البرلماني الخطأ ما ينعدل والذيل بعدأربعين سنة هم ما ينعدل، إذا ما يصير ضغط على أهلالسياسة والبرلمان حتى يعدلون قوانين الرواتب والعطاياوالمخصصات مال البرلمان ويكون البرلماني شخص عاديياخذ راتبه نفسه الي چان ياخذه قبل الانتخاب اذا چان موظفأو راتب رمزي يعيش بيه عادي مثل أي موظف وسط،وبهاي الطريقة وبس راح نحصل على برلمانيين وطنيين موكّشْمَندِيهَ. وأحسن وقت للضغط على السياسيين هو فترةالاستعداد للانتخابات الي يكون بيها السياسي خوش ولدوطيب ويسمع كلام، استغلوها بهذا الوكت تره بعيدين يرجعالسياسي لأصله ما ينجرع.