عَمْنهَ الرئيس الأمريكي ترامبْ الله يحفظه ويطول عُمرهَ
ويعبرهَ الصراط المستقيم بلا زلك، لمن تنَصَّبْ خليفةْ، وبيوم
التنصيب جاب روزخون مسيحي وآخر يهودي، وما جاب
مسلم بينما مسلمين أمريكا أكثر من يهودها بهواي، والمسلمين
بالعالم أكثر من يهود العالم يمكن قريب المية مرة، وفوگاها
كلما تطگ الطاسة بالحب يصرح ويگول الا أجتث الإسلام
المتطرف.
وطبعاً ترامب بكيفهَ واحنه المسلمين ما لازم نلومهَ.
وگبل ما نفكر نلومهَ خلي نسأل نفسنا:
ليش ترامب وغيره يدوسونْ بينهَ بخانه.
الجواب ما ينرادلهَ روحه للقاضي:إحنه دايسين بنفسنا بخانهَ، واحنه الي نمشخط بأقولنا، ونخربطبأفعالنا، گاضيها بره تهريب وتحريض وعداوات، وبالداخل
تطلع داعش من بيناتنا بأفكار ودگايگ صارت قبل ١٥٠٠سنه وأكو من يصفگلها.
تذبح الناس مثل خرفان العيد وأكو من يمَولِها.تفجر وتفلش وتوگفْ رزقنا وأكو من يگللها المزيد.
ها مو حق ترامب يگول أچتث الاسلام المتطرف.
آني أگلهَ بهاي حقك بس تدوس بينا بخانه مو من حقك، لان
إحنا الي هوس بينا الشاعر وگال: إحنا البير إحنه، بالك تهوى
وتوگع بيه.