أزعج شي بحياتنا من اشتغلنه بالجماهيرية العربية الليبية

الاشتراكية العظمى، وأزعج شي بوسط ذاك الازعاج، هي

معاملة الحصول على الاقامة وانت تشتغل عند الدولة بعقد

رسمي، لأن لازم تضل تركض وراها من أول السنة، حتىتجيك آخر السنة، ولمن تجيك ياله ينطوك الراتب، والأزعج

من الإقامة مسألة الطلعة للخارج بالعطلة حتى تصرفالراتب، لان بالداخل ما يتعاملون بالدولار، والطلعة الزقنبوت

تحتاج معاملة خروج وعودة، وكومة ركض من جديد.

يبين إحنا بالعراق، هم صرنه عظمى لأن بصفي اثنين

بالطيارة محومرين واحد بصف الثاني يتأفأف، گلت ويهنفسي عجيب هم وجههم يتر دم وهم ما راضين. خلي اسئلهم،ومن سألتهم انتو منين ورايحين لوين. گالوا احنه نشتغلبالعراق ورايحين الى سكوتلندا باجازة، وقوانين العراق تلزمناكلما نطلع من العراق باجازة نسوي خروجيه، وهاي المرةتأخرت الخروجية والمشكلة مايكل راح عليه موعد ويهصديقته الي جايته من أمريكا حتى تگضي وياه أسبوعالاجازة، فخلصت إجازتها وتاليها رجعت الى أمريكا من غيرما تشوفه.
10
ردت أوگف بالطيارة وأصيح بعالي الصوت يا ناس أكثردول العالم ما تختم جواز زوارها لمن يطلعون، شجانه احنهمو بس نختم نطلب موافقات حتى المختوم يطلع. علويش هذاالخوف من الأجانب وكل هاي التعقيدات گدام الأجانب، لاوچماله يريدون استثمار. من دبش راح يصير استثمار، واحناما حاسبين تأفأف مايكل من يتأخر على صديقته.وأخيراً وبدل ما أوگف بالطيارة رفعت إيدي وگلت ربي لاتسوينه دولة عظمى.