إحنه بالعراق ثرنه على الملكية سنة (١٩٥٨) قتلنه العائلةالمالكة نسوان وزلم، ما خلينا منهم نفاخ النار.گلنه الاقطاع استغلال، والشيوخ ظلّامْ، متخلفين، ذبحنه نصهموالباقين خليناهم على صفحه لا يهشون ولا ينشون.وعشيرتهم خليناها على الرف أكثر من خمسين سنه، گلنه مانحتاجها لأن نريد دولة مدنية والدولة المدنية هي الي تلائمناوتلوگ النا وللأجيال الجاية من بعدنا.
7
واحنه أهل العراق الي ارتدينه عن مساعينا للدولة المدنية،وعن كل الي سويناه وگلناه، حتى برلمانا إجته فترة لج يريديصدر قانون للعشاير، ويسوي قانون يلغي بيه القوانينالخاصة بالأحوال الشخصية.معقوله العالم يتقدم ليگدام واحنه من دون الغير نرجع ليورهمثل بول البعير.أگول إحنه بلا قانون للعشيرة ما خلصانين من العشيرة ومنسوالف الفصل على مود جريذي طافر من بيت لبيت، وديةعاهر أبد ما تلفي للبيت، وفصلية واحد ناهب وحده من بابالبيت، زين إذا صار للعشيرة قانون اشراح يفضها، اشگدرايح يطلع النه شيوخ وكم مجلس راح يأسسون واشگدرؤساء أركان لكل عشيرة يخلون. زين رواتب لكل هايالأعداد منين تجيبون، وخلوها ببالكم إذا ما انطيتوهم راحيهيجون، وهمه يريدوها من الله حتى يهيجون.يا أمة محمد ميصير هذا الحچي ليش تخلون الناس تطلع منطورها. هو هذا البرلمان الي ردناه عون ليش يطلع فرعون.