الموصل سقطت سنة ٢٠١٤ بيد داعش بطريقة غريبةومأساوية، مو لأن داعش قوية وترهب الناس، لأن الحكومة
4
بوقتها مو جادة ومنحازة طائفياً وحقودة وما عدها مانع نصشعبها يموت بس هي تبقى عايشه. وتبدلت الحكومة واجتيحكومة غير ذيچ الحكومة وسنة ٢٠١٦ بدت معركة تحريرالموصل والحمد لله كانت البداية بالحسابات العسكريةوالسياسية موفقة، وتبين منها أنو خطة المعركة مضبوطةوأكو تفاهم بين جميع الأطراف المشاركة بالتنفيذ وهذا مهملأن نينوى مو مثل باقي المحافظات تركيبتها الاجتماعيةتحتاج التشاور والتفاهم والاقتناع، وعلى هذا نگدر نگول:المعركة العسكرية كانت محسوبة والنصر بيها كان مضمونلأن الاستعدادات الها جيدة، ونوايا التحرير جادة، والقوةالمهاجمة تتفوق على داعش بكثير ومعنويات المقاتلين جيدة.ونگول النصر العسكري بحروب اليوم مو هو المهم ولاالمهم اشگد تقتل من العدو، المهم اشلون تتصرف ويهالمجتمع بعد تحقيق النصر وهنا كانت نقطة الخلل بعد انتهاءالمعركة وتحرير الموصل من الإرهاب، إذ حدث أنو.مليشيات تصرفت واستغلت واستثمرت غلط. تشكيلاتوتنظيمات اندعمت بحجة السيطرة واستباحت واستغلتغلط. فساد ومساومات وشراء وبيع ذمم، ومحاولات تغييربالبيئة الاجتماعية قومياً وطائفياً، غلط. تفريق وعنصريةوطائفية وانتقام، وتعامل سيئ مع النازحين والمهجرين،غلط بغلط.
5
وهاي مو بس أفرغت النصر من محتواه، لكن يمكن تعيدناالى نقطة الصفر وتسبب أن تفقد الدولة موصلها العزيزة منجديد.