كل السنين الي مرت بعد الاحتلال وإلسنة (٢٠٢٠) لعبتوزارة التعليم العالي، ويه الطالب ختيله، مره تصدر قراربترحيل المحملين الى الصف الأعلى، ومره تلغي قرارالترحيل وتعيدهم للصف الأدنى، وبعد الطلاب توهم منفذينالقرار تصدر قرار تلغي بيه ذاك القرار، وعلى هاي الردّةطحينچ ناعم. وطبعاً الي يتابع هاي الفوضى الي تسودنالطالب وتربك العملية التعليمية، ويسأل ليش:الجواب بسيط، كل قرار تصدره الوزارة أكو من تطبيقهمستفيدين وأكو متضررين، وأكو من المتضررين ولد كبارومسؤولين ورجال دين معممين، تبدي تلفوناتهم على
3
الوزارة توّرْ، ولأن الوزارة وزارة حزب مو وزارة دولة،فعادة ما تكون هشه ويكون الوزير ضعيف، فيضطر يلغيالقرار ويصدر قرار، وعلى هذا الديدان يا حميدان. وآخرقرار للوزير حسب ما يگولون ما إجه بتأثير تلفون منحزبي مسؤول ولا من السيد الچبير ولا من الحجي صاحبالمقام الرفيع، جا من الگيّم لأن الگوام منزله يجون بعدالسادة والحجاج وبعد ما عرفوا منزلتهم هاي دخلوا علىالخط وصارتلهم شرهة على الدولة. وبمناسبة هاي الشرهّةالعلمية ونجاح خطط التجهيل نهنئ الراسبين والمرقنةقيودهم وأبناء السبيل برفع الغبن ونگول لكل راسب وچانراسب من سنين والي أبوه أو جده أو حبوبته من الراسبينخليهم يراجعون أقرب كلية حتى يرجعون لصفوفهم معززينمكرمين ونبشرهم وكل العراقيين بانتهاء عصر الرسوبوالجهل في البلاد وحلول عصر الفنطزهَ. ها خوتي ها إحناالـ نجحنا الراسب واحنا نزامط بيه اسمع يكريم.