أبطال الحروب ورجالها الشجعان يگولون الحرب مو نزهة،وهي فعلاً ووين ما تكون أبد مو نزهة، ولا هي لعبإچعاب. الحرب موت ودمار ومفاجئات صعب واحديتوقعها.وبحرب الإرهاب الي طولت كلش هواي بالعراق كثير منالمفاجآت، وأهم المفاجآت الي تأكد الحرب مو نزهة منيهيجون الدواعش بين فترة وفتره والناس نايمة بأمان الله منغير ما تتحسب ويطبون على قرية منعزلة من قراهم أوعلى بيت بمزرعة أو على منطقة بمدينة ويدخلوها، يحتلونبنايات ويقتلون مواطنين لا صوچ الهم، ولا ذنب.وطبعاً المفاجآت تصير بكل مجتمع من المجتمعات بعالمناالواسع الفسيح، وبكل الحروب مع هذا الواحد يسأل:والنتيجة، شني الفايدة الي يجنيها إرهابي مقتنع أنه يقتل باسمالإسلام، وحتى لو أربك الوضع وأرهب الناس، لكنبالمحصلة التأثير يقل والفعل يتلاشي يوم بعد يوم وكرهالناس اله ولعموم الإرهاب يزيد.لكن شنگول على الإرهابيين، غير انهم مثل العميان همهميكتلون ويخربون وما يخلون ببالهم أن اليوم يختلف عنأمس. وان الحكومات تختلف عن بعضها.
2
وان الجيش الي يقاتلهم مو نفس ذاك الجيش الي قاتلهم لمناحتلوا الموصل والانبار وصلاح الدين.والأهم من هذا وذاك أنو المواطنين نفسهم اختلفوا بأفكارهمومشاعرهم، لأنهم عرفوا اللعب واقتنعوا أنو حچي داعشوالجنة مالتهم وسيت الحوريات كلها كلاوات وما تجي بقتلالناس مهما تكون طوائفهم وأي تكون الأديان.