محافظة البصرة درة الخليج العربي، بعد ما عافها المحافظ صيف عام (٢٠١٧) وهرب، عافها خراب بيها:العشائر تسرح وتمرح، وتلال الزبل تمسي وتصبح، والوضعداخلها عبالك جدر مي يغلي وعلى ساعة ينفجر.عصابات التهريب تتحكم بالمنافذ الحدودية، وبمسارات شطالعرب وبعض الموانئ الموجودة عليه. الحشيشة وحبوب الكبسلةتنباع علناً والمدمنين عليها يزيدون. كل هاي غير الدعارةوالشذوذ الجنسي.وضع أبسط الباحثين والمتابعين يقيموه خطير ومأساوي،ورغم هذا الجهات الي تحكم المدينة ما طلعت وگالت يابه ترهعدنه مشكلة وهذا نوعها وهيچي حلها وتعالوا يا أهل البصرةعاونونه حتى نخلصكم منها.المسؤولين السياسيين چنهم عافوها مشكلة تجر مشكلة والتَهْوبتوزيع المناصب والحصص والفلوس الحلوة، وبعد استقالةالمحافظ وهروبه، بدت الترشيحات لمنصب المحافظ ولن تطلعالسيدة أشجان الجابري مرشحهَ نفسها من بين (٣٨) رجالمجموع المرشحين.الصدگ قريت الخبر مره واثنين وگلت والله يابه عفيه عليهاإشگد شجاعة، وعدها ثقه بنفسها ولو صدگ الجهات السياسية
232جادة وتگدر تنتقد خيبتها چان عافتْ الاستحقاق الانتخابي(المحاصصة) الي ما راح يسمح للسيدة بالفوز بالمنصبويطلعون علينا ويگولون:ترة إحنهَ فشلنهَ، وخلونهَ نجرّبْ هاي السيدة دا تحكمنه بلكتْتگدر تحللنا مشاكلنا الي ما گدرنا نحلها من سنة (٢٠٠٣) ولليوم.