صعب بالعراق أن ندخل بمسألة الحلال والحرام لشربالكحول، وصعب الإفتاء بالفرق بين التحريم والاجتناب لأن أهل
68الدين أصلاً مختلفين بالتفسير. وصعب الاقتناع بحق البرلمان اليترك مئات المسائل الي يحتاج العراق الى تشريع قوانين لضبطهاوراح يركض على شرب الكحول الي ما بيه أذيه غير على الييشربها، والشعب بهاي الحالة ما بيده غير يسأل ويگول يابه تره:- بالعراق ثقافة شرب من زمن الخلفاء الراشدين لليوم، صعبتنتهي بقرار، دون تمهيد وتهيئة حتى يصير اقتناع والناس تلتزم،لا تبيع ولا تشتري ولا تشرب بالخفية أو بالعلن.- أهل العراق عايشين ضغوط والبعض ياخذ من الشرب وسيلةتخفيف، يعني إذا ما ياخذها راح يسوي مشاكل ذنوبها أكبر منالشرب.- أكو نوادي اجتماعية صارت المتنفس الوحيد ولمن ما تقدمشرب تنسد، فالناس وين تروح.- التحريم تقييد للحريات والعراق مو ملك مال طائفة وحدةتحرم بكيفها وتجبر أبناء الطوائف الأخرى أن يلتزمون بالي هيتريده.خلونه نعوف كل هذا ونگول للبرلمان إذا إنتو صدگ برلمانحرموا الشرب في كردستان، بعدين ليش خالين گوركم ويهالشرب مو الدعارة والسرقة والخيانة والعمالة والفساد ريحتهاطالعه وضررها أكبر. وبهاي الحالة ما عدنة غير نگول خففواالضغوط على الناس وخلوهم يعيشون براحة بال وهمه مثلغيرهم من بني البشر يحددون علاقتهم بالله سبحانه، تره گبلكمصدام والقذافي وغيرهم من گد ما حرموا هيجوا الناس عليهم.