بهذا الزمن الردي، بعد ما نگدر نعرف الزين من الشين، ولاالصح من الغلط.ليش هذا الحچي؟.البارحة واگف بباب محل، شفت چوگة من المسلحين دايمشون، وشفت يمشي گدامهم واحد مدَحْدحْ، كرشة طالع ليجدامعبالك طوبة.وتمشي وراه ثلاث سيارات بيكب مليانه مسلحين، من تباوعهمچن الواحد منهم أبو جاسم، أكيد بالسيطرات محد يوگفهم، ولا آحديگدر يندگ بيهم.من وصلوا الدكاكين والمحلات كاموا يگمزون گدام الرجلالمدحدح وقسم من عدهم راحوا يمشون وراه ويفترون علىالمحلات، يگلولهم لازم تتبرعون للحشد.أبو الدكان الي آني واگف ببابه اشوية سبع وأخو أخيته، گالآني أتبرع والحشد على عيني وراسي، لكن تنطوني وصل يثبتآني تبرعت لان يجوز باچر هم يمرون عليَّ جماعة غيركمويريدوني أتبرع، اشلون خوما يوميه رزقي أتبرع بيه لعد اشلونأعيش.رد عليه واحد بصف المدحدحْ، انت صدگ ما تخاف الله يعنيكل هاي الجماعة الخيرة مو بعينك، ثم انت تدور دنيتك لوآخرتك، ياله تبرع وفضها لا تأخرنه ورانه واجبات دا نحميكمانتو النايمين للظهر.أبو المحل الي بصفه گال هذا الدخل گدامك ما بيه ولا فلسمنين أتبرع.المدحدح، أشر لواحد من ربعه وگال هذا يسب الحشد.وعينكم لا شافت أكل طن كتل.تدرون هذا المدحدح طلع نصاب، والي آني خايف منه بس لافد يوم ألگيه يقود مظاهرة تطالب بالإصلاح!.