تمر من يم أبو السيطرة، يوگفك يباوع الهوية يحتار وهو خايف.لا هو يدري ولا انت تدري منين خايف.تراجع رئيس القسم، يقراله سطرين ويگلك مو يمي، يدفعهابگصبه خايف، ما يدري ليش خايف، ولا إنت تگدر تعرف ليشخخايف.
248تروح للمدير العام، يلبس النظارة، يقره المعاملة، يأشر عليهاتأشيره أغلبها: لو يشكل لجنة لو يرفعها للأعلى وچنه يگول ذبهابراس عالم واطلع منها سالم، وسوايته هاي مال خايف وأكيد مايدري ليش خايف.عوفهم وروح للوزير، واذا چنت تعرفه لو جايبله تلفون من رئيسالكتلة أو من مرته راح يكتبلك موافق وحسب الضوابط، تسألمعقوله وزير ما يعرف القانون والصلاحيات والضوابط، حتىيوافق لو ما يوافق، تجاوب نفسك وتگول لعد هذا خايف، بس لاانت تدري ولا هو يدري ليشخ خايف.المسألة تحيّر إشگد ردت ألگي إلها تفسير، ما دا أوصل الى نتيجةحتمية. لكن وبآخر المطاف وبذاك اليوم وآني راجع بالطريق منمتابعة معاملة معصلگة، يعني صار بمسيرتها تعويق في أكثر منمفصل، وتعويق مو من نوع الفاسد وانما من النوع الخايف، علىهذا وصلت الى قناعة على أن:هذا الخوف وبالإضافة الى ضعف المشاعر الوطنية عند العمومفي المجتمع وبينهم الموظفين، فسلوك خوفهم هذا الي يعوقالمعاملات هو خشية من فقدان المواقع والكراسي الي گعدنه عليهابالغلط، وإذا هاي المسألة وغيرها من الأخطاء الي غرگنه بيها ماتتعالج بأقرب وقت فالعراق هذا البلد الأصيل ما راح يبقّ هوالعراق بعد چم سنة.