مثل ما انتشر بالكلام وبالصور في وسائل التواصلالاجتماعي وبعض وسائل الاعلام، أنو م. أول زهير جاسم محمدمن فوج الثالث لواء العشرين، شرطة اتحادية، وأثناء واجب
247تفتيش بحي العربي بالموصل لگة بواحد من البيوت مئة ألفدولار وكيلو ونص ذهب ومليونين دينار عراقي.سأل على أهل البيت گالولة الجيران ذوله عائلة طلعت ويهالنازحين وما يدرون وين. استمر يسأل حتى وصلهم في أحدالمخيمات في دهوك، الرجل سلمهم الفلوس والذهب مالتهم كاملمكمل مثل ما تركوه.الحقيقة أمام فعل مثل هذا إذا صح مثل ما نشر، شيگول الواحدمن عدنا في أيام صار ينطبق عليها المثل (ينباگ بيها الكحل منالعين) غير أن يأديله التحيهَ، ومو بس يتمنى أن ينطي قِدَمْ لأمانتهوشهامته، وإنما يطالب أن يسولهَ تمثال في الباب النظامي مالالفوج. لأن فعلاً ينطي لأهل العراق المتعبين أمل باحتمال الرجوعمثل الغير من أبناء البشر الى الحياة الطبيعية، الى الاستقراروالتكافل والتعاون مثل أيام زمان.هذا فعل يحسسنه أكو باقي بوطنا نفس بيه أشوية أمانهَ وخيروهاي على اشويتها يمكن أن تكبر وتعم وتسوي خير. يا ريت أهلالسياسة يقرون مثل هكذا أحداث ومنشورات ويسمعون وياريتيطلع من بيناتهم چم واحد مثل زهير يحسسونه بقيمتنه وانتمائنالهذا الوطن الي صارله نص قرن واشويه ينزف بسبب السياسةالغلط.الحچي بيناتنه هسه صدگت بالقول (لو خليت قلبت) والحمد للهلسه ما قلبتْ.