الكهرباء بالعراق أزمة، من غير المعقول أن تستمر (١٦)سنة. واستمرارها مو لأن تخصيصات مالية قليلة، والكباريگولون الدولة صرفت بحدود الـ(٦٠) مليار على الكهرباء وما
246زالت أزمة، وهاي لو تنحسب تطلع أكثر من القياسات الدوليةلسعر التكلفة للأمبير. واستمرارها ما يتعلق أيضاً بالقدرة الفنيةللكوادر العراقية مهندسين وفنيين، لأنهم وبامكانيات أقل وفلوسأقل أداموا استمرار الكهرباء طوال الحرب مع ايران ورجعواالإنتاج بشكل مقبول عام (١٩٩١) وما بعده سنين الحصار.مشكلة الكهرباء مشكلة سياسية لأن:قسم من أهل السياسة الي تولوا مسؤولية الكهرباء ما عدهمضمير وما يحسون بأثر قطوع الكهرباء على حالة المواطنوراحته ولو يحسون كان ما غرگوا بفساد هو أصل الإعاقة فيعملية بناء الكهرباء.وقسم منهم على استعداد يأخر ويفشل مشاريع الكهرباء حتىيستورد الكهرباء من ايران. وقسم يعيقون ويأخرون حتى سوقالكهرباء المحلي من المولدات الأهلية يبقى فعال ومربح. وغيرهامن الأمور الإدارية والاجرائية والفنية الي تتعلق بالسياسة، لكنالشي الأكثر بشاعة وخداع وغدر في عالم السياسة استغلالالكهرباء بهذا الصيف المهلك لإسقاط حكومة عمرها شهر، وهذاالأمر صار واضح جداً من كثر القطوع والاعاقات العمديةوافتعال التخبط بالتوزيع بقصد دفع المواطن أن يغلي، ولما يصلحالة الغليان النفسي ما راح يلگه غير الحكومة يطفي نار غليانهفي جسمها الواهن.والحل الأمثل كون من يوصلون للغليان يطفوه بجسم السياسيينبلا استثناء الي كلهم غلط من فوگ ليجوه.