خلونه نحسبها حساب عرب، ولو حساب العرب ما مضبوط.صار كم سنة مليشيات عراقية تضرب مقذوفات الكاتيوشاوهاونات بأمر من جهات أجنبية على السفارة الأمريكية داتجبرها على سحب قواتها من العراق.ولا مقذوف من هاي المقذوفات وگع داخل السفارة، وهذايعني لو همه ما ينيشنون زين لو متعمدين ما يريدون يجيبوهابالهدف المطلوب.وصار أكثر من سنة يضربون المطار الي بيه مكان لقواتالتحالف بقيادة الامريكان حتى يجبروها تترك المكان. ولامقذوف وكع على طيارة أمريكية يومية ساچة الدرب منالمطار للسفارة.
129
وبدل ما يوگع المقذوف على الأمريكان أعداء الانسان راحوگع على بيت لعائلة عراقية مسلمة وأدى الى وفاة ستة منهموتدمير البيت.البيت مو بصف مدرج الطيارات الامريكية ولا جيرانالبنگلات الموجودة بيها الطيارات، ووگعته هناك ما نريدنگول متعمدين بيها ولا أكو قصد بالموضوع، خلونه نفترضخطأ بعملية الاطلاق أو بالمقذوف ذاته، أو الي يطلقون طگعطية وما مدربين، وهاي الافتراضات كفيله وحدها أن تلزمالعقال والمؤمنين والوطنيين أن يعيدون الحساب بعد ما صارالضرب يضر الغير وما يضر الامريكان.خلونه نعوف الحسابات الي بعوالم القتال بالإنابة أبد ماتنحسب وننتظر بعد كم سنه يطلعون أهل الآنة ويگولون كلهذا الي صار غلط. مثل ما طلع غيرهم أكثر من مره بتاريخناالمليان غلط، لكن شنوا فايدة الگول بعد خراب البصرة.