أبو صادق، صاحب كيف قديم، ومن رواد النوادي زمان،رجع من النادي ضايج وثاني يوم التقينة بمقهى الشابندر وهو بدأيسولف وگال: هاي اشلون بلشة ويه الربع، ذبحونه، البيرة حراموالعرگ أكبر حرام.وليش هذا التحريم جديد، أشو من بدينه نفتهم الدنيا يگولونحرام، بس الناس ما بطلت شرب.مو إنت ما خليتني أكمل سالفتي، مشكلتي مو بالحلال والحرامآني عندي رأي بهذا الموضوع ومقتنع بيه وآني وربينتحاسب.... لعد وين المشكلة؟.البارحة رحت للنادي، آني وأبو سلام، إجانه البويْ، گالأبشركم عدنه بيرة فريدة وعرگ مسيح مال الأول، گال أبو سلامما معقوله گاله والله العظيم موجودهَ، گله جيبلي بطل فريدةأتمزمز بيه الأول، ولما جابله، تبين لا البطل نفس البطل ولاالطعم ذاك الطعم.يابه هاي مو فريده صاحبتنه. گاله لا هي. راح يبحوش أبوسلام طلعت أكو معامل بيرة وتقطير عرگ بالبيوت وواحد منالگاعدين عرض علينا معمل بـ (٨) آلاف دولار كاملالمواصفات، تحطه بالبيت وعبي بيرة واغرف فلوس، بس نصحنالا نصير مثل باقي المعامل يغشون، فلما سألناه اشلون يغشون،گال ما يخمرون الشعير زين، ويحطولهَ حبوب مخدرة، والغشمثل ما تعرف حرام ومعصية رب العالمين.گتلة أگلت عوفونه من الحلال والحرام إذا فريدة تنتج بالبيوتوترست السوك ليش مو الدولة تفتح معامل العرگ والبيرة مالتها،منها تشغل عمال، ومنها تربح ومنها تحافظ على عقولنه من تلفالمغشوش وتنسىى الحرام.