قبل الانتخابات اعتادت الحكومات العراقية المتعاقبة تأميندرجات وظيفية للمحافظات، يگول أبو زيدون والخطية برگبة أبوزيدون، أن محافظة بابل حَصْلَتْ من هاي الدرجات على حواليمئة درجة بالنفط والصحة والتربية وبوقت سبق إحدى الانتخاباتبحدود الشهرين.الشباب من سمعوا صار عدهم أمل وبدت المراجعات وقسممنهم حَضّرْ فلوسه وگال مستعد أدفع حسب التسعيرة الي تحطهاالأحزاب على مود أطلع من خانة التسكرجي العاطل وإلّيْ ماخلت على حالي حال.بدت المراجعات والاتصالات والواسطات والتوسطات ولنيطلع واحد من الأحزاب الي أخذت حصتها من التعين بفتاله لمنراحوله جماعه للبيت وفلوسهم وياهم وگال: إحنهَ ما ناخذْ فلوس،أولا نستحرم ونخاف من الله يذبنه بالنار، وثانيا، احنه نريد نبنيدولة وما نقبل تجينه شبهة فساد.يمعود گللنه شنو الي تريدوه واحنا حاضرين، وبالخدمةموجودين.كل الي نريده مقابل كل درجة وظيفية من حصتنه ميتينصوت بالانتخابات الجايه. واحد من الشباب سأل صاحبه ولكالميتين صوت شيّلِمهنْ واذا انلمهن اشلون راح نضمن كلهميصوتوله، وهذا ما أخذ عبرهَ من البطانيات الي وزعهن زيدوراحت الأصوات الى عمر.يبين الحزبي سمعهم، گاللهم على كيفكم راح نحلفهم بالعباس،ونسجل الأسماء، ونتابعها وره الانتخابات والي نلگي أي واحدمن الميتين ما مصوت شراح يخلصه من عدنه. طلعوا من بيتهيفرون بأذانهم وواحد يگول للآخر، ولك هاي الأفكار على بالابليس ما تجي.