بعدنه بأول الصبح، ويا دوب گلنه يا الله، خابر صديق عزيزنخاني وگال يمعود الحگلي.سألته بلهفة واستغراب ها أبو رزاق خليت بالي اشبيك يمعود؟.گال قبل اسبوع ابن اخوي بمدينة الصدر ويه شباب دا يلعبونطوبهَ وقت العصرية بساحة خلف السدة، تندلها مو؟. إي أندلها.وگفت يمهم سيارة جكساره بيها أربع شباب مسلحين، نَزَلَوّا منهابنيه شابه يمكن ما يوصل عمرها (١٧) سنة، مصَلّخهَ ربي ماخلقتني ما تعرف شتسوي.نزلوا بعدها ثلاثة من الشباب، تولوها ضرب راشدياتوبوكسات ودفرات، ومع كل دفره مسبة من هاي الزينة وسؤالليش تروحين على الغربهَ وما تجين علينهَ، مو انتي بنتمنطقتنه.البنية تبچي وتتوسل وتگللهم احلفلكم بالله وبالعباسوالحسين هذا مو ثوبي، وآني ما رايحة يم أحد، استروا عليَّ اللهيستر على خواتكم.آخر شي نزل الرابع بيده مسدس ضربها طلقه براسها، وباوععلى الشباب الي كانوا يلعبون وتوقفوا عن اللعب باهتين، بنظرةبيها فخر واستعلاء، وركب السيارة وركبوا وياه جماعته وعافوهاغرگانه بدمها وراحوا. والولد من ذاك اليوم لا يحچي ولا يطلعمن البيت بس يبچي.أبوه وداه لواحد بالمدينة كاتب قطعة على واجهة بيته (المعالجالروحاني) سواله حرز وتفل بحلگة أشو النوب صار أنگس.رديت عليه بشرفك هاي سالفة تسويها، واشلون تقبلها علىنفسك، لعد ليش صار الطب النفسي، معقوله مكاتب الدجل تتحكمبعقولكم. گال شسوي هذا الي صار.