أگول تِثْبِتْ الوقائع والأيام يوم بعد يوم صدق قول العرب بهايدنيتنا الزغيّره من أن (مغنية الحي لا تطرب)، وأعتقد من قالوبلا هذا القول أكثر ما ينطبق هو علينا إحنا العراقيين. لأن:عالِمْنهَ ما يطلع اسمه الا من يموت أو يهاجرْ.مطربنا ما يشتهر الا من يسافرْ.تاجرنا ما يغتني الا من برة يصير شاطرْ.وغيرها كثير سوالف تخلي واحدنا بدنياته حايرْ.وهم گلنه ما يخالف، عراقنا ويصير بيه الـ ما صايرْ، بس منيطلع النه واحد من السياسيين المتدينين المنحازين لدول الجوارويگول جندينا بمعركة تلعفر ما چان يقاتل.هاي اشلون رهْمَتْ واشلون اجتي بيوم أسود وغابرْ، وأسألكمبالله:لعد منو الي كان يقاتل، واشلون تحررت هاي المدينة العراقيةالعريقة. ومنو حرر الموصل بدم عراقي نقي وطاهرْ، ومنو قاتلبالرمادي والفلوجة وبلد وسامراء وعموم صلاح الدين بدم منصدگ فاير.شتريدون الا ياخذ بندقيته ويطلع الى لبنان حتى يصير خوشمقاتل؟.هاي بدل ما تطلعون وتطلبون يخلوله تمثال بكل شارعودربونه وتأدوله التحية المزيونهَ رجعلكم الي ضيعتوه انتمالسياسيين وبدل ما تشيدون بالقادة الي خططوا ونفذوا وتعبوا.معقولة مشاركات جماعاتكم بالقتال في سوريا، ورغبتكم زج كلأهل العراق بمعارك سوريا تخليكم تبخسون الدم العراقي الطاهر.صدگ حرامات.