سوريا في بدايات الإرهاب بالعراق فتحت حدودها للإرهابييندا يدخلون النا وغضت النظر عن مكاتب التحويلات المالية تعَبْرِالهمْ الفلوس حتى يكتلونه. كنه نسأل ليش هذا يصير يجاوبون قسممن الي هواهم مع الحكومة السورية مو همه ضد المحتلينالامريكان. وبعد ما الإرهابيين فعلوا فعلتهم بالعراق وتمكنوارجعوا على سوريا وفتحوا جبهة قتال أخرى هناك، وعلى طولراحت جماعات عراقية تقاتل الى جانب السوريين وبعد القتالداخل ساحتنا ما محسوم. ومن تگول يابه قاتلوا هنا الأول وخلونهنخلص من هاي الآفة ولا تورطون الدولة لأن هاي مخالفةبالقوانين الدولية، ولا تزيدون من رقعة الطائفية، يگلولك اشلونيصير دا ندافع عن المذهب.وبعد تطورات القتال وخسارة داعش في الساحة السورية اتفقتالحكومة السورية وحزب الله اللبناني الي يقاتل وياها مع داعش داينقلون حوالي (٣٠٠) إرهابي، همه وعوائلهم من جرود القلمونالغربي الى منطقة البوكمال بصف حدودنا الغربية والي المعركةمع داعش ما زالت جارية على أراضيها يعني بعدها ما محسومه،ولما اتفقوا ما أخذوا موافقة العراق، ولا خبروا حكومة العراقبالأصل، عجب: ولما سألنه هل العراقيين من غير مذهب؟. لو دمالشيعي اللبناني والسوري يختلف عن دم الشيعي العراقي؟. لونسوا أنو الاعلام مالهم قبل ما تبدي معركة الموصل كان يحثالعراقيين على قتل كل الدواعش، ويبرر هذا الحث حتى لا يفلتواحد منهم ويروح على سوريا، شنو دواعشهم غير دواعشنا؟.ولما محد جاوب آني أجاوب: السوريين وحزب الله يفهمونأمنهم القومي ويدافعون عنه وأهل العراق يطوفون على ميالكروش.