بگعدة أمس بين مجموعة من الأصدقاء القريبين، محمد سألسؤال عابر: ليش العملية التربوية بالعراق كل ما جالها بالنازل،وكأن العملية عملية هدم ؟.وكالمعتاد كل واحد من الگاعدين أفتى بالي يشوفه صحيح،ولمن وصلني السره مال الأجوبة آني هم أفتيت وگلت:هي كل وجهات النظر الي إنگالت كأسباب هي صحيحه،ومنها يبين أنو أكو هواي أسباب ومو سبب واحد لتردي العمليةالتربوية وبدل ما أگوم أعددلكم الأسباب الي أعتقدها من بينالأسباب راح أسولفلكم سالفه صارت أحداثها أحداثها گدامي واليهي بشهر تشرين الثاني (٢٠٠٦) زار السيد رئيس الجمهوريةفرنسا وچان جايب وياه وفد من كل الطوائف والأقوام يعنيمحاصصة على أصولها، بينهم وزير التربية والوزير الله يحفظهنشط التقى مع معلمي المدرسة العراقية بباريس، وچانت من بينالأسرة التعليمية للمدرسة سيدة فاضلة، ما محجبة.سأل السيد الوزير:هاي ليش ما لابسه حجاب، وما انتظر أحد يجاوبه، فسألسؤال ثاني هي سنية لو شيعية.جاوب المدير وگال سنية.تمتم الوزير بكلمتين لا ثالث الهم (إي نعم) بس الـ إييييي، موعادية، كان بيها تْطْوالهَ أكثر من اللازم، حس بيها كل القريبينمن عنده، ومن ذاك اليوم لليوم ما لگيت تفسير لهاي الـ إييييي،عاد هسه انت جاي تريد تفسير لعملية هدم العملية التربوية اليوراها ألف سبب.