معلم ابتدائية في مدرسة داخل مدينة چبيرة، وبرفعة العلم، بَدَلْما يْسَمِعْ التلاميذ النشيد الوطني، لو يقرالهم قصيدة عن حبْالوطن أو يلقي عليهم خطب من التاريخ تْمَجِدْ بالوطن، صاررادود يقرالهم على واقعة الطف وهمة يلطمون، ويبچون، والمديروباقي المعلمين يتفرجون.سألت معلم بنفس المدرسة:گلي أستاذ أكو عدكم تعليمات من وزارة التربية تگول علمواالتلاميذ اللطم. جاوبني بمرارة والله يا أخي هاي كلها مبادراتشخصية، يتبرع بيها واحد تزلفاً والباقين يتفرجون.گتله ما أريد أگول إشگال المرحوم الوائلي على اللطم، ولابيش أفتى المرحوم فضل الله عن اللطم، ولا يعجبني أتطرق لآراءغالبية علماء الشيعة الي ما تحبذ اللطم خاصة من تكون الگعدهبينك وبينهم، ولا أريد أستشهد بايران الدولة الاسلامية الشيعية اليمنعت اللطم.لكن عاجبني أسألك مرة ثانية.گال اسأل وآني بخدمتك.مدير المدرسة من تصير هيچي أنشطه بمدرسته هو وينوالمعلمين الموجودين من يسمعون ويشوفون مهنيتهم وين،والتربية الي المفروض تتابع أصلا وين، مو هاي الحالة اليتگول عليها فردية باچر تكبر وتصير ظاهرة، بعدين ما يجوزونمن سوالفهم المكسرهَ وتزلفهم الرخيص، والى متى يبقون خايفينمن خيالهم، هاي هم صورة الريس وما يگدرون يحلحلوها منمكانها.
237جاوب وهو يتبلعم ما يگدرون وآني منهم كليتنا خايفينومرعوبين، وكلشي ما نگدر نسوي.